الاثنين، 1 يونيو، 2015

عندما..





عندما يلجم الصمت  ويدفن الحرف 
نطقا كان
 أو  كتابة أو نقرا 
في مقابر النفس
وتكوى الأعين عقابا لأنها ذرفت الدمع
في تلك اللحظة أعرف أني هالكة لا محالة

عندما تجرد الأفكار من كل أسرارها
وتعبث أصابعا خفية في زواياي
المعتمة, فلا أستطيع أن أخفي أي ثمين
أعرف حينها بأني جردت من حقي بإنسانيتي

عندما أكون قد انظلمت ومشى الظالم بين الأزقة
يقرع الطبول وينفخ الأبواق ويصرخ بأعلى صوته
إنظروا إليها ولتضحكوا وتتسامروا وأنتم تستلذون بلحمها
وأجد من يفترض أن يكون نصيري يحمّلني الملامة
أبحث عن الأحرف فلا أجدها
وأبحث عن الصمت فلا أجده
ثم أبحث عن زاويتي الثمينه فأجدها سلبت
في تلك اللحظة فقط
أعلم يقينا أن لا ناصر لي إلا 
الله
ولا منجي منهم إلا 
الله
ولا جابر لكسري إلا 
الله

يا رب
 بقدر خيبتي وحزني وانكساري
ارحمني واغفر لي 
يا رب 
بقدر دمعي وقهري وغلبة أمري
فرج  همي وانصرني
يا رب 
بقدر أحلامي المسلوبة
عوضني  وآثرني
يارب
 بقدر خوفي الشديد سابقا
وخوفي الآن
آمن روعاتي وارفعني أعلى درجات الدارين

وكل أحبتي ومن يقرأني

دمتم بود أحبتي