الأربعاء، 28 نوفمبر، 2012

مشتاقة لك..مدونتي




مشتاقة لك يا مدونتي .. اعذريني ان اجهضت مواضيعك .. وعدت ببارق أمل فتسرعت .. سأعيد أجنتك إليك قريبا .. فلتطمأني هم خدّجٌ .. سيكبرون و ستفخرين بهم باذن الله .. 

لكل من يمر من هنا ولم يجد حرفا .. أعتذر له وبشدة .. ولمن وثق بي وتابعني إلى الآن .. أيها المتابعان الوفيان .. ستفخران بي بإذن الله .. ولن أخيّب أملكما .. 
بعد إذنك مدونتي  .. وبعد إذن المتابعين الإثنين .. سأنقل تغريداتي هنا .. مؤقتا .. لتكون مرجعا بإذن الله ..

أنا باختصار.. 
أحب الأدب .. وأحدهم علمني حب التاريخ .. أحب نقاشات والدي المحتدمة مع إخوتي في الشأن السياسي العربي ..وأحب استشهاده بالحضارات الغابرة .. أحب قراءة الشعر له النبطي والفصحى .. وأسألته المفاجئة لي .. يختبرني هل أعي ما أقرأه أم أني مجرد ببغاء كالأغلبية ..

أنا باختصار
أفتقد ديوان أمي المتنبي .. الذي كانت تخبئه بين طيات ملابسها .. لا أعرف السبب .. ولكن كنت أحب التمعن بتقاسيم وجهها الجميل هي تقرأه ....بنهم شديد .. وتقلب طياته .. صفحة تلو صفحة  .. أحب إبتسامتها وصوت ضحكتها .. وأيضا نقاشاتها مع والدي ..كان يمسك بيده اليمنى كتاب ما .. ويتكئ على كوعه الأيسر .. ويضع كفه على خده تارة .. ويريحها تارة أخرى .. ويبدء بالقراءة .. لا أذكر حوارهما أو نقاشهما إلا أني أذكر بأني و أخوتي ..كنا نلعب وندور حولهما .. لم يقولا لنا يوما فلتصمتوا .. ربما أحبا الإزعاج والبكاء .. أوأن تناغمهما فصلهما عن محيطهما ..


لن أخفيكم سرا ..
أريد أن أكون كاتبة وأديبة . أحاول بشدة .. سأحقق حلمي يوما .. بإذن الله .. وقريبا جدا ..

بكل أحاسيسي مشتاقة لي أنا .. ولك أنت ملهمي .. يامن سكنت خيالي منذ نعومة أظافري 


أهلا وسهلا بالجميع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على من يريد ان يتفضل بتعليق مراعاة الاخلاق الاسلاميه والابتعاد عن الطائفيه او اي شئ يسئ الادب