الثلاثاء، 8 أكتوبر، 2013

عنقاء

 
 
 
في خضم ما أنا فيه.. فقدت الثقة بنفسي وبمن حولي.. حاولت التماسك طويلا إلا أن قواي خارت ولم وأحلامي تلاشت وتلك المخططات الكبيرة الكثيرة فقد أثرها في ضباب ايامي ..
أصبحت بعدها أشعر بالغصّة عندما أتكلم عن واقعي.. وبالحياء عندما أخبر عن أحلامي.. وبالانكسار في كل لحظة يقال لي فيها ماذا حلّ بك؟.. فأصمت وأقول لا شيء أنا كما أنا فقط كبرت .
كنت كما في منتصف عاصفة تأخذ ما حولي وترميه بعيدا.. أبعدت عني كل شيء.. هوجاء عاتية لم تدع شيئا لم تجتزه من جذوره لترميه بعيدا جدا.. وعلى الرغم من جنونها وصوتها العالي المدوي.. لم أسمع شيئا.. منكفأة أضم ركبتاي لصدري.. أحاول احتضاني , مغمضة العينين لا أريد أن أرى ولا أسمع.. وعندما تعبت وغفيت سقطت على الارض واستيقظت فزعة.. فوجدت العاصفة بدأت بالابتعاد مخلفة وراءها دمارا وفوضى, أغمضتهما مرة أخرى.. ثم وجدتني أحلق مخلفة ورائي قوس مطر جميل.. أيقنت لحظتها وأنا أبتعد عن الدمار بأني لم أنم بل توفيت وأعادتني للحياة تلك الأرواح التي أحاطتني.. تذكرت بأنه لم يكن هدوءا داخل العاصفة بل ترانيم أحبة لم أعرف إلا منذ فترة بسيطة.. كنّ يبعثن الأمل بي.. ترانيم بلغات ولهجات مختلفة.. جمعتني بهم الصدفة.. شكرا لكن أحبتي فبكنّ استطعت أن أنهض من الرماد.. لأصبح عنقاء لن تموت أبدا
 
 
 
لكل من ساندني.. وآمن بي
 
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على من يريد ان يتفضل بتعليق مراعاة الاخلاق الاسلاميه والابتعاد عن الطائفيه او اي شئ يسئ الادب