السبت، 5 سبتمبر، 2015

لست بغبية..

أعلم جيدا ما يدور من حولي وما يقال وأعي ردود الفعل  أيضا فأنا لست بغبية. 

كثيرا ما أعض على النواجذ وأغص بالدمعة ثم أرسم ابتسامة باهتة تخبر من يؤذيني أو يؤذي أطفالي بأن لا بأس , وكأني أعطيه الإذن بأن يفعلها مرة واثنتين وثلاثة, لا بأس يقولون بأن الأطفال يكبرون وينسون, كبرت ولم أنسى ولا أريد لصغاري أن يعيشوا الحاضر المضر هذا, وما الفائدة من عتابي .

بالأمس بعد أن عادت يارا , أتتني مسرعة وارتمت بحضني, قالت لي "أنتِ بس اللي تدافعين عني يا ماما", كدت أن أبكي معها, بأي حق ترهّب طفلة أو تكسر, أريد أن أحمي أطفالي ولكن لا أستطيع ,أليس من المفترض أن يكون لي مخالب وأنياب لأمزق كل من يؤذيهم حتى لو كان بنظرة, ولكن كيف وأنا لا أنياب لي ولا مخالب فقط قلب كليم وعين دامعة وخاطر منكسر.

يا رب بحجم سماواتك السبع وأرضك وبحجم ما نعلم ويمتد إليه بصرنا وما لا نعلم ولا نرى اجبرني وتولني من عندك وفرج لي ولأحبتي فلذات كبدي, يا رب أنت مولاي وأنت حسبي ووكيلي وكفى بك حسيبا وكيلا.

دمتم بود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

على من يريد ان يتفضل بتعليق مراعاة الاخلاق الاسلاميه والابتعاد عن الطائفيه او اي شئ يسئ الادب